ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٠ - الحديث ٦٠
أَصْحَابِنَا فِي الْمَرْأَةِ تَهَبُ مِنْ مَالِهَا شَيْئاً بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا قَالَ لَيْسَ لَهَا.
[الحديث ٦٠]
٦٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُقَالَ إِنْ أَنْفَقَ عَلَيْهَا مَا يُقِيمُ صُلْبَهَا مَعَ كِسْوَةٍ وَ إِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا
قوله عليه السلام: ليس لها
الحديث الستون: مختلف فيه ضعيف على المشهور.
قوله تعالى وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ [١] صدر الآية" لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ" أي: بعض ما يناسب سعته، و لا ينظر إلى من فوقه و لا إلى من دونه، فيقع في الإسراف و التقتير المنهيين" وَ مَنْ قُدِرَ" أي:
ضيق عَلَيْهِ رِزْقُهُ" فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ" أي: على حسب حاله و ما يناسب مقدرته، قيل: فيه دلالة على أن المعتبر في النفقة حال الزوج لا الزوجة" لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها" أي: لا يكلف الله أحدا ما لا يقدر عليه" سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً" أي: بعد ضيق سعة و بعد فقر غنى و بعد صعوبة سهولة، و فيه تطييب لقلوب الفقراء و المنفقين على العسر و وعد لهم بالعوض و تبديل العسر باليسر.
و قال في النافع: و لا تتخير الزوجة لو تجدد العجز عن الإنفاق [٢].
[١]سورة الطلاق: ٧. [٢]المختصر النافع ص ٢٠٤.